الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

القسم الأول 145

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

عند المستحضر من أهل الممارسة غنّى عن البيان وقد اتّفق في محلّ ايراده في التهذيب بعد الرّواية عن ابن سيابة وليس بينه وبينه سوى ثلاثة أحاديث فلعلّه السّبب في وقوع هذا الوهم بمعونة قلّة الممارسة والضّبط في المتعاطين لنقل أمثاله كما يشهد به التتبّع والأستقراء والعلّامة جرى في هذا الموضع على عادته فلم ينبّه على الخلل بل قال في المنتهى والمختلف انّ في الطّريق عبد الرّحمن بن سيابة ولا يحضرني حاله والعجب من قدم هذا الغلط واستمراره فكانّه من زمن الشّيخ ره انتهى وأقول انّه وان ارعد وأبرق وترنم وغرد وزعم تفرّده في الأطّلاع والممارسة ونسب غيره إلى القصور عن الممارسة والتتبّع وتعجّب من مثل اية اللّه سبحانه ورمى من قبله إلى زمن الشّيخ ره بالغلط وزعم اتيانه بما لم يستطعه الأوائل وما لا حاجة فيه إلى الثبوت مع انّه أوهن من بيت العنكبوت وكم له من أمثال ذلك ممّا أوضحنا فساده في الفائدة الثّالثة والعشرين وما ارتكبه في الأسانيد الّا شبه القياس في الأحكام فانّ غلبة رواية رجل عن اخر بغير واسطة لا تجوّز تغليط ما وجد من روايته عنه بواسطة واحدا واثنين أو ثلث في النّسخ الصّحيحة وكيف يمكن نسبة أكابر الطّائفة وجها بذة الفقه والحديث إلى الغلط بغلبة ظنيّة أو وهميّة لا تغنى عن الحقّ شيئا فراجع ما حرّرناه في الفائدة المشار إليها وتدبّر جيّدا وقد اغترّ بمقاله جمع ممّن تأخّر عنه وجروا على منواله منهم المولى التفرشي حيث قال في هامش كتابه الظّاهر انّ ما وقع في التهذيب من التصّريح بابن سيابة غلط وصوابه ابن أبي نجران كما صرح به في باب من لا يجب عليهم المتعة لانّ ابن سيابة من رواة الصّادق ( ع ) وقد وقع بينه وبين الصّادق ( ع ) في تلك الرّواية ثلث وسائط وهم حمّاد عن حريز عن محمّد بن مسلم عنه ( ع ) ويبعدان يروى عنه بثلث وسائط مع انّه من رجاله وابن أبي نجران من رجال الرّضا ( ع ) فهو في تلك المرتبة انتهى وضعفه ظهر ممّا ذكرنا ولقد أجاد الفاضل الحائري حيث قال لا يخفى انّه تكرّر في التهذيب في كتاب الحجّ رواية الشّيخ ره عن موسى بن القاسم عن عبد الرّحمن على سبيل الاطلاق وقيد في بعضها بابن أبى نجران وفي بعض بابن الحجّاج وذلك لا يقتضى كون المصرّح بابن سيابة سهوا أصلا والدّرجة أيضا غير مانعة فتامّل 6379 عبد الرحمن بن سيّار لم أقف فيه الّا على عدّ الشّيخ ره ايّاه في نسخة من رجاله من أصحاب علىّ ( ع ) وفي نسخة أخرى ابن يسار ويأتي انشاء اللّه تع وقد مرّ ضبط سيّار في أحمد بن محمّد بن سيّار 6380 عبد الرحمن بن صخر الدّوسى هو أبو هريرة الدّوسى الصّحابى ويأتي تفصيل حاله في عبد اللّه أبي هريرة وقد اختلفوا في اسمه على ستّة وثلثين قولا والأصحّ من بينها كونه عبد الرّحمن واللّه تعالى ولىّ العلم 6381 عبد الرحمن بن عباد البصري عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا ولم أقف فيه على مدح ولا ذمّ فهو مجهول الحال وقد مرّ ضبط عباد في أبان بن تغلب 6382 عبد الرحمن بن عبد ربّه الخزرجي عدّه الشّيخ ره في رجاله من دون وصفه بالخزرجى من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) وفي نسخة أخرى عبد الرّحيم وفي باب أصحاب الحسين ( ع ) عبد الرحمن بن عبد ربّه الخزرجي وعدّ في أسد الغابة عبد الرّحمن بن عبد ربّ الأنصاري بغير هاء بعد كلمة ربّ من الصّحابة وأقول قد كان عبد الرّحمن هذا صحابيّا وكان من مخلصي أمير المؤمنين ( ع ) وقد علمه ( ع ) القران وربّاه وهو أحد رواة حديث من كنت مولاه فعلى مولاه حين طلب ( ع ) رواية من سمع ذلك من النّبى ( ص ) وكان ملازما له ( ع ) وجاء مع الحسين ( ع ) من مكّة إلى كربلا وملازما له إلى أن شبّ القتال يوم الطفّ فتقدّم بين يديه ( ع ) وقاتل حتّى نال شرف الشّهادة رضوان اللّه عليه 6383 عبد الرحمن بن عبد ربّه قد مرّ في شهاب بن عبد ربّه رواية الكشّى عن حمدويه بن نصير قال سمعت بعض المشايخ يقول وسألته عن وهب وشهاب وعبد الرّحمن بنى عبد ربّه وإسماعيل بن عبد الخالق بن عبد ربّه قال كلّهم خيار فاضلون كوفيّون وابدل العلّامة في الخلاصة عبد الرّحمن في هذه الرّواية بعبد الرّحيم وقد تبع بذلك ابن طاوس فانّه قد ابدل عبد الرّحمن بعبد الرّحيم ونسخ الكشّى كلّها عبد الرّحمن وفي التكملة انّه قد تقدّم في ترجمة أخيه شهاب توثيقه وأقول لم يسبق في ترجمة أخيه الّا ما سمعت وسبق في ترجمة إسماعيل بن عبد الخالق بن عبد ربّه توثيق عمومته من النّجاشى والعلّامة في الخلاصة الّا انّهما ابدلا عبد الرحمن بعبد الرّحيم فلم يبق في عبد الرّحمن الّا ما حكاه حمدويه عن بعض المشايخ ( 1 ) وان كان غير معلوم الحال الّا ان رواية الكشّى ايّاه نكشف عن اعتماده عليه فيكون الرّجل من الحسان لعدم صراحة الخيّر والفاضل في التوثيق وعدم صدور توثيقه من أحد المعتمدين ولذا عدّه في الوجيزة ممدوحا ثمّ لا يخفى عليك انّا انّما تبعنا الفاضل التفرشي في جعل عبد الرّحمن هذا غير سابقه نظرا إلى أن ذاك من أصحاب على والحسين عليهما السّلام وقد صرّح النّجاشى في ترجمة إسماعيل بن عبد الخالق بن عبد ربّه بانّ عمومته من أصحاب أبي جعفر وأبي عبد اللّه ( ع ) لكن يمكن المناقشة في ذلك بانّ الّذى عدّه النّجاشى من أصحابهما هو شهاب وعبد الرحيم ووهب وعبد الخالق لا عبد الرّحمن فلا مانع من أن يكون عبد الرحمن من أصحاب على والحسين ( ع ) واخوته شهاب وعبد الرّحيم ووهب وعبد الخالق من أصحاب الباقرين ( ع ) فلا شاهد على كون عبد الرّحمن أيضا من أصحابهما حتى يكشف عن تعدّد عبد الرحمن ابن عبد ربّه ولا يتوهّم انّه حيث لم يثبت التعدّد ولم يعلم كون ( 2 ) الّذى في خبر الكشّى هو الّذى عدّ من أصحاب على والحسين ( ع ) حتّى يدلّ الخبر على مدحه بقي عبد الرّحمن بن عبد ربّه على جهالته ولم يمكن عدّه حسنا أيضا لانّا ندفع التوهّم بانّ عبد الرّحمن بن عبد ربّه هو الممدوح بالخيرورة والفضل ولم يصفه المادح بما ينافي كونه من أصحاب على والحسين ( ع ) حتّى يقصر الخبر عن اثبات حسنه فتدبّر جيّدا 6384 عبد الرحمن بن عبدة قال ابن النّديم في فهرسته انّه أحد النسابين الثّقات وحسن المعرفة بالمأثر والأخبار وايّام العرب وكان متّصلا بخدمة السّلطان ثمّ عدله كتبا وأقول حيث لم يحرز كونه اماميّا اندرج بشهادة ابن النّديم في الموثقين لانّه القدر المتيقّن ولا وجه لتوهّم قصور عبارة ابن النّديم عن توثيقه نظرا إلى كون مراده بها انّه نسّابة ضابط لا يكذب في انسابه فانّ مثل هذا الوهم ناش من قصور المتوهّم 6385 عبد الرحمن بن عبد بن الكنود عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب علي عليه السلم وحاله مجهول وفي نسخة عبيد مصغّر ابن الكنود 6386 عبد الرحمن بن عبد العزيز الأنصاري الأمامى المدني من ولد أبى امامة بن سهل بن حنيف اسند عنه عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وهو ظاهر في كونه اماميّا ولكن حاله مجهول 6387 عبد الرحمن بن عبد اللّه الأرحبي عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الحسين ( ع ) وأقول هو عبد الرحمن بن عبد اللّه ابن الكدن الأرحبي نسبة إلى ارحب بطن من همدان كما مرّ في بكر بن عمرو الهمداني وقد ذكر أهل السّير انّه كان تابعيّا شجاعا مقداما وهو أحد الأربعة الّذين مضوا إلى مكّة في طلب الحسين ( ع ) ومعهم نيف وخمسون صحيفة من أهل الكوفة ودخلوا مكّة لاثنتي عشرة ليلة خلت من شهر رمضان وهو أحد النّفر الّذين وجّههم الحسين ( ع ) مع مسلم بن عقيل فلمّا خذلوا أهل الكوفة وقتل مسلم ردّ عبد الرّحمن هذا إلى الحسين ( ع ) من الكوفة ولازمه حتى نال شرفى الشهادة وتسليم الأمام ( ع ) عليه في زيارتي النّاحية المقدّسة والرجبيّة رضوان اللّه عليه 6388 عبد الرحمن بن عبيد بن الكنود عدّه الشيخ ره في اصحّ النّسختين من رجال علي ( ع ) والنّسخة الأخرى عبد مكبّرا وقد مرّ 6389 عبد الرحمن بن عبيد الأسدي الكوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول 6390 عبد الرحمن بن عبيد المزنى الكوفي عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وحاله كسابقه وقد مرّ ضبط المزنى في إبراهيم بن أبي داحة بصرى 6391 عبد الرّحمن بن عبيد اللّه بن محمّد بن حفص بن عمر بن موسى بن عبيد اللّه بن معمر التّيمى القرشي يعرف بابن عائشة البصري لم أقف على ذكر له في كتب أصحابنا ورايت في بعض الأسانيد رواية الشّيخ المفيد ره عنه بواسطتين ولم استثبت حاله وانّما قيل له ابن عائشة لانّه من ولد عائشة بنت طلحة